تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨

533 - [ عزّ الدين . . . ] .

كان من السادات الأكابر روى قصيدة دعبل بن علي الخزاعي .

534 - [ عزّ الدين « 1 » نجم الدولة أبو اليمن نجاح بن عبد اللّه التركي الشرابي الناصري الملك الرحيم ] .

كان يخدم الناصر في صباه فوقع « 2 » من أعلى سطح كان يلعب عليه فرمى نجاح نفسه عليه ، فقيل له في ذلك ، فقال : ما كنت أوثر الحياة بعده ، فلما ولي الخلافة قرّبه وجعله أمير الجيوش ، وكان عالي الهمة وكان في داره خزانة كتب
هامش
( 1 ) - ( قال سبط ابن الجوزي : « كان ملازما للخليفة الناصر لا يغيب عنه ساعة واحدة وكان أسمر اللون جميل الصورة فحلا » قال : « وكان جوادا سمحا عاقلا دينا كثير الصدقات ، حسن المحاضرة محسنا إلى العالم ، يحب المساكين ويؤثرهم ويعظم أهل الدين ويأخذ للضعيف من القويّ وكان يسمى سلمان دار الخلافة » . وكانت وفاته مصيبة أصابت الدولة العباسيّة فإنه كان من أركانها ، قال السبط في وفاته : « وحزن عليه الخليفة حزنا عظيما وصلّى عليه تحت التاج وأخرج تابوته من باب البدريّة [ عند جامع مرجان الحالي ] » قال : « وأمر الخليفة أن لا يتخلف عن جنازته أحد لا وزير ولا غيره » « ومشى العالم بين يديه إلى جامع القصر [ جامع سوق الغزل الحالي ] » « ص 394 » له ترجمة في الكامل وفي ذيل الروضتين لأبي شامة نقل أكثرها من المرآة ، وترجمه الذهبي في تاريخ الاسلام وأخباره منتشرة ) . وانظر أيضا التكملة للمنذري ج 2 برقم 1620 . ( 2 ) - ( كان ذلك في سنة « 569 ه » قال ابن الأثير : وفيها سقط الأمير أبو العباس أحمد بن الخليفة - وهو الذي صار خليفة - ومن قبة عالية إلى أرض التاج ومعه غلام اسمه نجاح فألقى نفسه بعده ، وسلم ابن الخليفة ونجا ، فقيل لنجاح : لم ألقيت نفسك ؟ فقال : « ما كنت أريد البقاء بعد مولاي » فرعى له الأمير أبو العباس ذلك ، فلما صار خليفة جعله شرابيا وصارت الدولة جميعها بحكمه ، ولقبه الملك الرحيم عزّ الدين وبالغ في الاحسان اليه والتقديم له وخدمه جميع الأمراء بالعراق والوزراء وغيرهم ) .