تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
منها :
عليك بعز الدين فاستذر ظلّه * ولذ بعزيز الجار رحب الجوانب إذا ظمئت سمر الرماح بكفه * سقاها فروّاها دماء الترائب
ومدحه النجيب هبة « 1 » اللّه بن مقلد [ قال ] :
كلّ الأنام عبيد * لموسك نجل جكّو « 2 »
في أبيات ، وكانت وفاته في حدود سنة ثمانين وخمسمائة .
هامش
- وسألت عنه بمصر سنة « 573 ه » فقيل إنه حي في أسوان » ثم ذكر ديوانه وأثنى عليه وذكر استحسانه لشعره الفائق الرائق في لفظه الرائع الشائق . وترجمه الصفدي في الوافي بالوفيات ، وله ذكر في حسن المحاضرة « - : 325 » ذكر السيوطي أنه توفي سنة « 580 ه » وفي كتاب « الطالع السعيد » - ص 198 - ترجمة وافية له . وذكر العماد أكثر قصيدته البائية في مدح موسك هذا ) . ( 1 ) - ( هو أبو المكارم هبة اللّه بن وزير بن مقلد ذكره العماد الأصبهاني أيضا في الخريدة « ج 2 ص 143 » من القسم المصريّ وقال : « ذكر لي بمصر أنه من أهل الإجادة » ثم ذكر له مقطعات من شعره ) . وترجمه ابن خلكان في ذيل ترجمة هبة اللّه بن جعفر نقلا عن الخريدة وسيأتي ذكره استطرادا . ( 2 ) - ( ذكر هذا البيت وما بعده من القصيدة عماد الدين الأصبهاني في الخريدة « ج 2 ص 151 » ومن بيوتها :لدين أحمد منه * عز وللذلّ شرك طيب الثناء عليه * كأنّما هو مسك في الحرب والسلم منه * زان البسالة نسك درّ المعاني بمدحي * فيه له اللفظ سلك نوال كفيه بحر * أما لنا فيه فلك له أقرّ بعزم * في الحرب عرب وترك ) .