تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
البادرائي قد خلت النظامية من مدرّس ثم تعطلت المدارس والربط والمساجد واستدعي أبو العز من البصرة ودرّس بها في صفر سنة ثمان وخمسين وستمائة ، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وستمائة ودفن بالشونيزيّة إلى جانب نجم الدين البادرائي « 1 » .

438 - عزّ الدين محمد بن جلال الدين عبد اللّه بن رستم بن أبي الحمد بن ناصر بن الأوحد التستري مستوفي الممالك « 2 » .

هامش
( 1 ) - ( هو أبو محمد عبد اللّه بن محمد ، ولد سنة « 594 ه » ببادرايا [ بدرة الحالية ] وإليها نسب وسمع الحديث من مشهوري شيوخه في أيامه ، وتفقه في مذهب الإمام الشافعي وبرع فيه براعة تامّة ، وجعله الخليفة المستنصر باللّه خازنا في خزانة كتبه الخاصة وفي سنة « 639 ه » جعل مدرسا للمدرسة النظامية وخلع عليه خلعة التدريس ، وروسل به ملوك الشام غير مرّة منها سفره إلى حلب سنة « 647 ه » ، وأسس بدمشق في موضع يعرف بدار أسامة ، مدرسة للشافعية عرفت بالبادرائية ودرس هو بها دروسا وشرط على المقيم بها أن يكون غير متزوج ، وأن لا يدرس في غيرها من المدارس وفي يوم افتتاحها حضر الملك الناصر صلاح الدين الأصغر يوسف ابن الملك العزيز وقرئ كتاب الوقف وكان من جملته « ولا تدخلها امرأة » فقال الملك الناصر « ولا صبيّ » وجعل لها أوقافا حسنة وخزانة كتب نافعة منها « الحاوي » كما في طبقات السبكي « ج 4 ص 302 » ، وأوّل مدرّس لها هو الشيخ برهان الدين إبراهيم بن التاج العزازي ، وفي شوال من سنة « 655 ه » ندب نجم الدين البادرائي إلى قضاء القضاة في الدولة العباسية ، على عهد المستعصم باللّه ، فاستعفى ولم يعف ، واستدعي إلى دار الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي ، وخلع عليه خلعة القضاء وحكم يوما واحدا ثم انقطع في بيته تسعة عشر يوما وتوفي . ترجمه مؤلف الحوادث وجمال الدين محمد بن علي بن محمود ابن الصابوني في كتابه « تكملة إكمال الكمال » ومؤلف الوافي بالوفيات والسبكيّ والمقريزيّ في « المقفّى » وغيرهم . ( 2 ) - وسيعيد ذكره قريبا باسم محمد بن عبيد اللّه .
مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 310 | ابن الفوطي الشيباني / محمد الكاظم