في كتابي « نظم الدرر الناصعة في شعراء أهل المائة السابعة » أنشدني لنفسه سنة ثمانين وستمائة :
شهر الصيام سئمت طول حياته * من ذا الذي يرضيه في حركا [ ته ]
في المفردات تلذّ لي بحر [ . . . . ] * وتطيب لي الجنات عند وفاته « 1 »
وجاءني نعيه وأنا في السلطانية سنة سبع وسبعمائة .
338 - عزّ الدين أبو محمد علي بن فخر الدين عبيد اللّه بن عزّ الدين علي بن ضياء الدين زيد الحسيني الموصلي ، النقيب « 2 » .
من سادات النقباء بالموصل وأعمالها ، قرأت بخطه ما كتبه إلى بعض الأكابر في رسالة :
إذا هزني شوقي إليكم ولم أجد * سبيلا سوى حمل الرسائل والكتب
مررت على أبياتكم متلفتا * كما التفت الظامي إلى البارد العذب
339 - عزّ الدين أبو الحسن علي بن علي بن الحسن العلوي المقرئ .
كان عالما بالقرآن واستنباط المعاني منه . أنشد :
حسبك من فخر وان كنت في * نهاية الخسة والسخف
أنّك من جنس الذي ذكره * في سورة الأعراف والكهف
في الأعراف قوله تعالى :
كَمَثَلِ الْكَلْبِ
الآية ، وفي الكهف ذكر كلب أصحاب الكهف .
هامش
( 1 ) - ( وذكر بعد ذلك بيتين لم نتبين منهما إلا شعري إذا ما نظمته وفي فم الناس كلهم . . . . ) .
( 2 ) - تقدمت ترجمة جده وستأتي ترجمة أبيه في فخر الدين .