أيا ربّ انّ الناس لا ينصفونني * فكيف وإن أنصفتهم ظلموني ؟ !
وان كان لي شيء تصدّوا لأخذه * وان جئت أبغي شيئهم منعوني
وإن نالهم بذلي فلا شكر عندهم * وإن أنا لم أبذل لهم شتموني
وإن طرقتني نكبة فكهوا بها * وإن صحبتني نعمة حسدوني
[ سأمنع قلبي أن يحنّ ] « 1 » إليهم * وأحجب عنهم إن أطقت جفوني
325 - عزّ الدين أبو الحسن علي « 2 » بن الحسن بن الحسين بن أبي البدر البغدادي المعدّل .
من بيت العلم والعدالة والفضل ، ذكره شيخنا تاج الدين علي بن أنجب في كتابه « بغية القاصدين في معرفة القضاة والمعدلين » قال :
شهد عند قاضي القضاة عبد اللّه بن الحسين [ بن أحمد ] الدامغاني في صفر سنة إحدى عشرة وستمائة وزكاه أبو نصر أحمد « 3 » بن زهير وأبو القاسم « 4 » عبد الواحد ابن الصباغ ، قال : وسألته عن مولده فقال : ولدت يوم الأربعاء رابع
هامش
( 1 ) - ذاهب من الأصل . وأكملناه من ديوان أبي العتاهية ص 415 .
( 2 ) - وستأتي ترجمة ابنه عماد الدين أحمد وحفيده فخر الدين عبد القادر .
( 3 ) - ( هو أبو نصر أحمد بن صدقة بن نصر بن زهير بن المقلد الحراني الأصل البغدادي المولد والدار ولد سنة « 540 ه » ، كان أحد الشهود المعدلين الكبار بمدينة السلام ، قبلت شهادته سنة « 589 ه » وله أخبار في الجامع المختصر كخبر ولايته لديوان الجوالي ببغداد ، وكان من رواة الحديث أيضا ، روى عنه ابن الدبيثي وذكر أنّ وفاته كانت في 15 ربيع الآخر سنة « 618 ه » . وله ترجمة في تاريخ الاسلام ) .
( 4 ) - ( هو عبد الواحد بن علي بن عبد الواحد بن محمد بن علي بن الصباغ الكرخي ، ولد سنة « 542 ه » تقديرا ، وكان من بيت الحديث والرواية ، وصار من الشهود المعدّلين ، قبلت شهادته سنة « 577 ه » وكان من رواة الحديث ، روى عنه ابن الدبيثي وذكر أن وفاته كانت في ثاني المحرم سنة « 618 ه » وله ترجمة في تاريخ الاسلام ) .