تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
كان من أهل الموصل وله معرفة بالأخبار والأحاديث ، سمع من مشايخها المتأخرين ، روى لنا عنه ولده الفقيه شمس الدين المعروف بيؤيؤ ، قدم علينا بغداد وروى لنا عن والده وعن غيره .

289 - عزّ الدين أبو محمد عبد العزيز بن غالب بن علي الخوزستاني الصوفي « 1 » .

سافر الكثير وكان قد تأدب وكتب مليحا وله جماعة من الأصحاب قرأت بخطّه لابن نباتة السعدي [ عبد العزيز بن عمر ] :
إنّ العراق ولا أغشك ثلّة * قد نام راعيها فأين الذيب بنيانها نهب الخراب وأهلها * سوط العذاب عليهم مصبوب ملكوا وسامهم الدنية معشر * لا العقل رائضهم ولا التأديب كلّ الفضائل عندهم مهجورة * والحرّ فيهم كالسماح غريب

290 - عزّ الدين [ عبد العزيز بن أبي ] الغنائم بن أبي الفضائل الكاشي .

كتب مليحا ونظر شعرا فصيحا ومن شعره :
يا نفس إن خانتك دنياك * صبرا لعل الخير [ عقباك ] فلا الذي أغناك ذو فاقة * ولا [ الذي ] أنشاك ينساك « 2 »
هامش
( 1 ) - لابن نباتة الشاعر المذكور ترجمة في تاريخ بغداد والأنساب وسير أعلام النبلاء توفى سنة 405 . ( 2 ) - ( يستدرك عليه « عزّ الدين أبو محمد عبد العزيز بن أبي القاسم بن عثمان البغدادي الحنبلي الصوفي الأديب الباب بصريّ ، قال شمس الدين الجزري في وفيات سنة 697 ه من تاريخه : « وفيها توفي الشيخ الفقيه الفاضل عزّ الدين عبد العزيز بن أبي القاسم بن عثمان الباب -