تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
الطحان الضامن رتب عوضه بالأمانة « 1 » من غير ضمان فلم يعمل شيئا فعزل ، وصنّف للوزير كتاب شرح نهج البلاغة وبقي بعد الدولة العباسيّة ولم تطل أيامه وتوفي في جمادى الآخرة سنة ست وخمسين وستمائة ، وله شعر كثير سائر ، ومولده بالمدائن في غرّة ذي الحجة سنة ست وثمانين وخمسمائة .

246 - عزّ الدين أبو محمد عبد الخالق بن علي بن أبي بكر الطبري المقرئ .

قال في بعض الوزراء وقد وثئت رجله :
كيف نال العثار من لم يزل من . * . . ه مقيلا لكل خطب جسيم ؟ أو تخطّى الأذى إلى قدم لم * تخط إلّا إلى مقام كريم ؟

247 - عزّ الدين أبو محمد عبد الرزاق بن رزق اللّه بن أبي بكر بن خلف بن أبي الهيجاء الرسعني « 2 » المحدّث المفسّر .

هامش
( 1 ) - ( صورة أصلها « بازلهاته » وقد أثبتنا ما ظهر لنا ) . ( 2 ) - ( له ترجمة في الجواهر المضية وتذكرة الحفاظ والوافي بالوفيات والشذرات وذيل طبقات الحنابلة « نسخة الأوقاف ص 464 » وغيرها وقد طبع فيليب حتّى اختصاره لكتاب الفرق بين الفرق ولم يظفر بترجمته ! ! ، وذكره ابن الطقطقي مستطردا باسم « عزّ الدين المحدّث » وذكره بهاء الدين علي بن عيسى الأربلي في كتابه « كشف الغمة عن معرفة الأئمة » قال « ونقلت من أحاديث نقلها صديقنا عزّ الدين عبد الرازق بن رزق اللّه بن أبي بكر المحدّث الحنبلي الرسعني الأصل الموصلي المنشأ ، وكان رجلا فاضلا أديبا حسن المعاشرة حلو الحديث فصيح العبارة اجتمعت به في الموصل وتجارينا في أحاديث . . . وكان منصفا وقتل سنة أخذ الموصل وهي سنة ستين وستمائة » ( ص 25 ) وقال جمال الدين ابن الصابوني في « تكملة إكمال الكمال » في مادة « رزق » : « والفقيه الفاضل أبو محمد عبد الرزاق بن رزق اللّه بن أبي بكر بن خلف بن أبي الهيجاء الرسعني الحنبلي ، فقيه ذو فنون عديدة ، ودخل بغداد وتفقه -