الثانية في شوال سنة خمس « 1 » . . . .
199 - عز الدولة أبو الرضا سعد « 2 » بن نجم الدولة منصور بن سعد بن الحسن بن هبة اللّه بن كمونة الإسرائيلي البغدادي الحكيم الأديب .
كان عالما بالقواعد الحكميّة والقوانين المنطقية ، مبرّزا في فنون الآداب ، وعيون النكت الرياضية والحساب ، شرح كتاب « الإشارات » لأبي علي بن سينا وقصده الناس للاقتباس من فوائده ولم يتفق لي الاجتماع بخدمته للمرض الذي عرض لي وكتبت إلى خدمته ألتمس شيئا من فوائده لأطرز به كتابي فكتب لي مع
هامش
( 1 ) - ( في تاريخ ابن الدبيثي : سنة ثمانين وخمسمائة هجرية ) وكانت ولايته الثانية سنة 70 إلى وفاته .
( 2 ) - ( من الحكماء المشهورين والمتفلسفين المذكورين اشتهر بشبهة في علم الكلام تمسّ الدين وهي « لم لا يجوز أن تكون هويتان بسيطتان مجهولتا الكنه مختلفتان بتمام الماهية يكون كل منهما واجب الوجود بذاته ويكون مفهوم واجب الوجود منتزعا منهما مقولا عليهما قولا عرضيا ؟ » وهذا تعريض بقول المتكلمين : إن واجب الوجود أحدي الذات من جميع الجهات .
وله عدّة كتب في الفلسفة منها « تنقيح الأبحاث في البحث عن الملل الثلاث » والتذكرة في الكيمياء ( كما في كشف الظنون ) و « الجديد » في الحكمة ، و « شرح التلويحات في المنطق والحكمة » لشهاب الدين يحيى السهروردي قتيل حلب ، وفي خزانة كتب الزهاوي نسخة من الجديد في الحكمة عرضت بعد وفاته للابتياع ، والكتاب الثاني ذكره مؤلف كشف الظنون في « التلويحات والمنطق والحكمة » وله كتاب « شرح الإشارات والتنبيهات » في المنطق لابن سينا ومنه نسخة في خزائن آيا صوفيا باستنبول ، وفيها نسخة من شرح التلويحات المذكورة آنفا ، وقد ردّ على ابن كمونة هذا كتابه « تنقيح الأبحاث » معاصره مظفر الدين أحمد بن علي المعروف بابن الساعاتي المتوفى سنة « 694 ه » بكتابه « الدرر المنضود في الردّ على فيلسوف اليهود » وزين الدين سريجا بن محمد الملطي ثم المارديني الشافعي المتوفى سنة « 788 ه » بكتابه « نهوض حثيث النهود إلى دحوض خبيث اليهود » . « كشف الظنون 393 ، 482 ، 495 ، 685 ، 734 ، 994 » و « لغة العرب 6 : 420 » و 7 : 368 ) .