تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
باللّه إلى السلطان محمد بن ملكشاه في المحرم سنة خمس وتسعين وأربعمائة وأخرج معه الشيخان الحسن بن محمد الاسترآبادي وأبو سعد بن الحلواني ، فمضى وأدّى الرسالة وقفل من حضرته بالأموال العظيمة وصار يتولى المصالح مع الشحنة البرسقي « 1 » وعمّر لنفسه الدار الجميلة على دجلة وهي التي وقفها على الصوفية وجعل أمرها إلى القاضي وجيه الدين عمر السهروردي « 2 » البكري وعلى عقبه ونسله وقد آل النظر فيها الآن إلى الشرع . . . . وكانت وفاته سنة خمسمائة ، ودفن في جوار الامام أبي حنيفة - رضي اللّه عنه - .

198 - عزّ الدين أبو منصور سعد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الخلّال الأنباري المعدّل . « 3 »

شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد بن الدامغاني في ولايته
هامش
- ومعه منجوق ( كذا أي سنجق وأخرج معه أبو علي الحسن بن محمد الاسترآبادي الحنفي وأبو سعد بن الحلواني ليكونا مع السلطان محمد في جميع مواقفه ويعلما الناس أنّ الامام قد ولّاه ما وراء بابه « فلحقوا بالدسكرة ثم التقى هو وبركياروق وآل الأمر إلى الصلح » . المنتظم ج 9 ص 131 ) . ( 1 ) - انظر قسيم الدولة أقسنقر . ( 2 ) - ( هو عمر بن محمد بن عمّوية ، ولد سنة « 532 ه » بسهرورد قدم بغداد واستوطنها وتفقه بها وسمع الحديث ، وصنّف تاريخا على السنين سماه « المجاهدي » نسبة إلى مجاهد الدين بهروز شحنة بغداد وصار شيخا برباط سعادة المذكور على شاطئ دجلة وتوفي ببغداد سنة « 532 » ه ذكره ابن النجار في التاريخ المجدّد لمدينة السلام ) . ( 3 ) - ( ترجمة ابن الدبيثي في تاريخه وقال : « كان من بيت العدالة والقضاء والرواية بالأنبار ، خيرا وذكر أن وفاته كانت سنة « 609 ه » وأبوه أحمد بن محمد الأنباري كان من شهود القضاة والقضاة أيضا ) .
مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 189 | ابن الفوطي الشيباني / محمد الكاظم