تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

155 - عزّ الدين أبو الفضل الحسين بن محمد بن إسماعيل الدمشقي الأديب .

له من كتاب : « لا زالت السعادات مقيمة في مقدس أبوابها ، وجباه الملوك معفّرة على ثرى شرف أعتابها ، ولا برح جذلا بتخليد دولته ، مسرورا بحمد صفاء سريرته » .

156 - عزّ الدين أبو علي الحسين بن محمد بن ثابت الواسطي المعدل .

كان من أفاضل العدول وأماثل الأصحاب ، قرأت بخطه في المدح :
ولقد جريت إلى المعالي سابقا * وأخذت حظ الأوّل المتقدّم وكبا عدوّك حين رام بك الذي * نخشى فقلنا لليدين وللفم

157 - عزّ الدين أبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن حابس الحلي المقرئ .

هو سبط الشيخ الفقيه سديد الدين عبد الواحد الشفاثي « 1 » وقد سافر وعانى التجارة وله أخلاق حميدة ، رأيته في حضرة المولى المعظم صفي الدين أبي
هامش
- صاحب الديوان أشياء اعتمدها وأثبتوا ما استوعبه من الأموال فأعاده معهم إلى بغداد ليقابل على ذلك ، فلما قوبل وثبت عليه ما نسب اليه أنهوا ذلك إلى السلطان فأمر بقتله ، فسئل العفو عنه ، فأمر بحلق لحيته فحلقت وكان يجلس في الديوان ويستر وجهه » ( ص 343 ) فالظاهر أنّ المذكورين من جماعة علاء الدين ) . ( 1 ) - ( الشفاثي منسوب إلى شفاثا من قرى عين التمر ولا تزال شفاثا مسكونة معمورة ، كثيرة البساتين جمّة العيون الكبريتيّة ، وقد سماّها بعض الموظفين الإداريين « عين التمر » في السجلات الرسمية ، وهذا غلط لأن اسمها قديم جدا ولأن عين التمر كانت قريبة منها وخرجت ولم يبق منها إلا حصنها وهو حصن الأخيضر وهو من الآثار الفارسية الساسانية . والذي ذكره ابن الفوطي أيضا في الجزء الخامس أنه « موفق الدين » لا سديد الدين قال « موفق الدين أبو نصر عبد الواحد بن يوسف الشفاثي النحوي ) .