تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
ذكره شيخنا تاج الدين « 1 » في كتاب « الروض الناضر في اخبار الامام الناصر » وقال : « ولي إشراف الديوان في رجب سنة ست وثمانين وخمسمائة وعزل في ذي الحجة سنة ثمان وثمانين ، ولم يس [ تخدم بعد ذلك وسافر ] إلى مصر [ وتوفي بها ] سنة تسع « 2 » وتسعين وخمسمائة .

99 - عزّ الدين أبو محمد الحسن بن علي سعيد الدّركزيني « 3 » .

قرأت بخطّه :
حنانيك إن الوجد قد جدّ شانه * ومن خبري ما قد كفاني عيانه ضني كاشف عن حال بالي وإنما * هو القلب سرّ والضنى ترجمانه ومن عجب حبيّ لمن لا يحبّه * وفي مثل : ما قد تدين تدانه وإنّي لتعصيني حياتي في الهوى * . . . . . . . لا عدانه

100 - عزّ الدين أبو علي الحسن بن [ علي بن ] شماّس الأربلي الرسول . « 4 »

هامش
بترجمة أبي علي الحسن بن علي بن محمد المروزي القطان فلم ينتبه لذلك ناشره الأستاذ مرغليوث ( راجع ترجمة القطان في البغية ص 224 ) وترجمه ابن الدبيثي في تاريخه ، « نسخة باريس 2133 الورقة 166 » والسيوطي في البغية « ص 225 » وقبله الذهبي في تاريخ الاسلام نسخة دار الكتب الوطنية بباريس 1582 الورقة 90 ) وانظر الوافي والفوات . ( 1 ) - ( يعني تاج الدين بن الساعي ) . ( 2 ) - ( الصواب « ست وتسعين وخمسمائة » كما في سائر المصادر ) . ( 3 ) - ( نسبة إلى دركزين أكبر القرى في إقليم الأعلم من بلاد الفرس وهي بفتح الدال وتسكين الراء وفتح الكاف وكسر الزاي وياء ونون معجم البلدان ) . ( 4 ) - ما بين المعقوفين إضافة منا بملاحظة السياق ولم ينبه المرحوم الدكتور مصطفى جواد -
مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 130 | ابن الفوطي الشيباني / محمد الكاظم