تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وستمائة ووعظ في رباط الشيخ صدقة بن الحسين بالأجمة « 1 » واجتمع له الأصحاب وحصل له القبول في القلوب ، ثم وعظ بباب بدر « 2 » ، وكان كثير المحفوظ من كلّ فن وكتب الكثير بقلمه الدقيق ، من ذلك الكشاف للزمخشري وكتاب المصابيح وكتاب مفاتيح الغيب في التفسير لفخر الدين الرازي ، كتبه في مجلدة واحدة وغير ذلك ، وكان بيني وبينه مودّة وأنس منذ كنا بمراغة وأنشدني الكثير له ولغيره فمما أنشدني .

73 - عزّ الدين أبو جعفر الحسن بن أحمد بن أبي منصور الجسراوي « 3 » الأديب .

من فضلاء العصر ، وأدباء العراق ، له معرفة تامّة بالنحو والتصريف وله فيهما تعليق وتصنيف ، ويتعانى التجارة وهو جميل المعاشرة ، حسن ، ممتع المحاضرة . اجتمعت بخدمته في دار النقيب صفي الدين أبي عبد اللّه محمد بن علي ابن طباطبا الحسني « 4 » [ ابن الطقطقي ] .
هامش
( 1 ) - ( محلة من محال بغداد الشرقية ، أنشئت في عهد الخليفة المقتدي بأمر اللّه ويفهم من هذا الخبر أنها كانت متصلة بقراح القاضي أو قسما منه وهي اليوم محلة فضوة قره شعبان والجوبة وما إليهما ) . ( 2 ) - ( باب بدر هو في الأصل أحد أبواب دار الخلافة العباسية الأخيرة بالجانب الشرقي من بغداد وكان يسمى باب الخاصة ثم نسب إلى الأمير بدر مولى المعتضد باللّه ، وكان عند أرض المدرسة المرجانية الحالية من الغرب لا الشرق ) . ( 3 ) - ( لم أقف على المراد بهذه النسبة سوى ما تدل عليه لغويا من النسبة إلى الجسر ، ولعله منسوب إلى جسر النهروان ) . ( 4 ) - ( هو النقيب العالم الأديب الأريب مؤلف التاريخ الفخري ومنية الفضلاء في تاريخ الخلفاء والوزراء ، والتواريخ الأخرى والكتب الأخرى ، توفي بعد سنة 709 ه ) . وستأتي ترجمته بهامش ترجمة عبد العزيز بن إبراهيم .