عبد الله ) ( 1 ) .
وكذلك قال ابن حزم في جمهرته ( 2 ) .
وروى الخبر - كذلك - أصحاب الاستيعاب وأُسد الغابة والإصابة عن ابن الكلبي ومحمّد بن حبيب وابن ماكولا ( 3 ) .
إذاً فهذا الخبر ينتهي سنده إلى ابن الكلبي فإنّ ابن حبيب وابن حزم وابن ماكولا جميعاً من رواة ابن الكلبي .
وبما أنّ وفاة ابن الكلبي كانت سنة 204 ه وفتوح سيف قد ألّف قبل ذلك بأكثر من نصف قرن فإنّنا نجوّز أن يكون ابن الكلبي قد نقل الخبر عن سيف وأوجزه .
ومع هذا فإنّا لم نعدَّ زيد بن صفوان من مختلقات سيف لأنّا لم نعثر على جمهرة ابن الكلبي لنتأكّد من نقله الخبر عن سيف .
وهذا الشخص الواحد - أيضاً - تعدَّد في كتب التراجم إلى ثلاثة صحابة كما يلي :
1 - عبد الله بن زيد بن صفوان .
ذكر في أسد الغابة ، والتجريد ، والإصابة ، والذيل لأبي موسى ( 4 ) .
2 - عبد الله بن الحارث بن زيد بن صفوان .
ذكر في الاستيعاب ، وأسد الغابة ، والتجريد ، والذيل لأبي موسى ( 5 ) .
3 - وفي الإصابة كرّر ترجمة عبد الله بن الحارث مرّتين ( 6 ) .
ولعلّ منشأ هذا التعدد تسمية الوافد إلى النبيّ بعبد الله بن الحارث بن زيد محرّفاً لأوّل مرّة في الاستيعاب ( 7 ) فأوهم ذلك أبا موسى فترجم في ( الذيل ) لعبد الله بن الحارث بن زيد مرة ، ولعبد الله بن زيد أخرى ( 8 ) فتبعه من جاء بعده :
وزاد ابن حجر وهماً على وهم وترجم لعبد الله بن الحارث بن زيد
هامش
1 - تلخيص جمهرة ابن الكلبي ( ص 81 ) مصورة مكتبة آية الله النجفي بقم .
2 - جمهرة الأنساب لابن حزم ( 206 ) .
3 - ترجمة عبد الله بن الحارث بن زيد من الاستيعاب ( 1 / 344 ) رقم 1479 ، وأسد الغابة ( 3 / 138 ) والإصابة ( 3 / 130 ) رقم 6588 ، وترجمة عبد الله بن زيد بن صفوان في أسد الغابة ( 3 / 167 ) ، والإصابة ( 2 / 304 ) رقم 4687 .
4 - ترجمة عبد الله بن زيد في الاستيعاب وأسد الغابة والتجريد والإصابة .
5 - ترجمة عبد الله بن الحارث بن زيد في الاستيعاب وأسد الغابة والتجريد والإصابة .
6 - ترجمة عبد الله بن الحرث بن زيد في الإصابة ( 3 / 130 ) رقم 6588 ورقم 6589 .
7 - ترجمة عبد الله بن الحارث بن زيد في الاستيعاب ( 1 / 344 ) ورقم 1479 .
8 - ترجمة عبد الله بن حكيم الضبي في أُسد الغابة ( 3 / 145 ) .