الوافد إلى النبيّ ( ص ) الحارث بن حكيم ( 1 ) .
وفي ترجمته بالإصابة :
« ذكره ابن شاهين وأبو موسى من طريقه » ثمّ أورد الحديث ( 2 ) .
وفي ترجمته بالتجريد :
« يُروى من طريق واهية أنّه كان عبد الحارث فسمّاه النبيّ عبد الله » ( 3 ) .
* * *
وفي رواية سيف السابقة خبر وفادة شخص واحد إلى النبيّ وأنّه غيَّر اسمه من عبد الحارث بن حكيم إلى عبد الله بن حكيم ، ولكن العلماء جعلوا ذلك الشخص الواحد شخصين ، وأوردوا لهما ترجمتين في عداد الصحابة ! .
وفي رواية أُخرى لسيف نسب الخبر إلى عبد الله بن زيد بن صفوان كما ورد في ترجمته بأُسد الغابة ، قال :
« رواه الدارقطني بإسناده عن سيف بن عمر ، عن الصعب بن عطية ، عن بلال ابن أبي بلال الضبي ، عن أبيه ، قال :
وفد عبد الحارث بن زيد الضبي على النبيّ ( ص ) فانتسب له : فدعاه ، فأسلم وقال : « أنت عبد الله لا عبد الحارث » .
فقال : « صدق رسول الله ( ص ) وبرّ لا تقوى إلاّ بعصمة ، ولا عمل إلاّ بتوفيق . وأحقّ ما عمل له الثواب . وأحقّ ما حذر منه العقاب ، ورضينا بالله ربّاً ، وانتهينا إلى أمره لنصيب من وعده ، ونسلم من وعيده ، ورجع ولم يهاجر . أخرجه أبو موسى . . . » ( 4 ) .
وفي ترجمته من الإصابة :
« ذكر الدارقطني من طريق سيف بن عمر بسنده إلى بلال بن أبي بلال . . . ) الحديث ( 5 ) .
ورد الخبر السابق في تلخيص جمهرة ابن الكلبي ، كما يلي :
« عبد الحارث بن زيد - ثمّ ذكر نسبه وقال - وفد على النبيّ فسمّاه
هامش
1 - أسد الغابة ( 1 / 325 ) .
2 - الإصابة ( 1 / 385 ) رقم 2034 ق / 4 .
3 - التجريد ( 1 / 105 ) رقم 925 .
4 - أسد الغابة ( 3 / 167 ) .
5 - الإصابة ( 2 / 304 ) رقم 4687 ق / 1 .