وعدَّ منهم في باب حرف الطاء : طاهر بن أبي هالة التميمي .
* * *
لم يقتصر من عدُّوه من شيعة الإمام من مختلقات سيف من الصحابة على هذين الاثنين وعلى السيد شرف الدين في كتابه ( الفصول المهمّة ) وإنّما عدَّ الشيخ الطوسي في ( رجاله ) القعقاع بن عمرو التميمي في شيعة الإمام عليّ ، وتبعه علماء الرجال حتى عصرنا الحاضر .
وعدَّ المامقاني ( زياد بن حنظلة التميمي ) في رجاله الكبير الموسوم ب ( تنقيح المقال ) .
وكذلك ينبغي أن يحسبوا منهم نافع بن الأسود بن قطبة ؛ لانَّ سيف بن عمر تخيَّله ممَّن شهد صفين في جيش الإمام وقال فيه شعراً ؛ كما فصَّلنا القول فيه بترجمته ، وقد مضت تراجم هؤلاء في الجزء الأول من هذا الكتاب .
وهؤلاء الصحابة من بني تميم لم يخلقهم الله قطّ ليكونوا من شيعة الإمام أو لا يكونوا منه ، وإنّما اختلقهم سيف بن عمر التميمي المتّهم بالزندقة وأشغل بذكرهم والبحث عنهم أدمغة العلماء ومصنَّفاتهم أكثر من ألف سنة .
ولست أدري هل يوافق العلماء أن نسقط أسماءَهم من سجل أسماء الصحابة بعد اليوم أم لا يوافقون ؛ اعتزازاً بهم ، وتكثيراً للصحابة . لست أدري ! .
مصادر البحث :
ترجمة جراد في الإصابة ( 1 / 260 ) ق 3 من حرف الجيم .
الفصول المهمّة تأليف السيّد عبد الحسين شرف الدين ( ره ) مطبعة النجف سنة 1375 ه المقصد الثاني من الفصل الثاني ( ص 177 - 188 ) .
وتراجم القعقاع وزياد وطاهر ونافع في الجزء الأول من هذا الكتاب .
خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 377
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٧٧