د - شهر ذو يناف وذو يناق ( 1 ) .
ه - معاوية الثقفي من الأحلاف .
روى الطبري عن سيف في باب ( ردّة أهل اليمن الثانية ) من حوادث السنة الحادية عشرة من تاريخه ، قال :
« لمّا بلغهم موت النبيّ ( ص ) انتكث قيس بن عبد يغوث بن مكشوح وعمل في قتل فيروز وداذويه وجُشَيش .
وكتب أبو بكر إلى عمر ذي مُرّان ، وإلى سعيد ذي زود ، وإلى سميفع ذي الكلاع ، وإلى حوشب ذي ظُلَيْم ، وإلى شهر ذي يناف ، يأمرهم بالتمسّك بالذي هم عليه ، والقيام بأمر الله والناس ، ويعدهم الجنود :
من أبي بكر خليفة رسول الله ( ص ) إلى عمير بن أفلح ذي مران ، وسعيد بن العاقب ذي زود ، وسميفع بن ناكور ، وذي الكلاع ، وحوشب ذي ظليم ، وشهر ذي يناف ؛ أمّا بعد :
فأعينوا الأبناء على من ناوأهم ، وحوّطوهم ، واسمعوا من فيروز وجدّوا معه فإنِّي قد ولَّيته » .
وقال في رواية أخرى بعدها :
« لمّا ولّي أبو بكر أمَّر فيروز ؛ وهم قبل ذلك متساندون هو وداذويه وجشيش وقيس ، وكتب إلى وجوه من وجوه أهل اليمن .
ولمّا سمع بذلك قيس أرسل إلى ذي الكلاع وأصحابه ؛ أَنّ الأبناء نُزّاع
هامش
1 - في روايات سيف بنسخ تاريخ الطبري ( ذويناف ) وفي الإصابة ( ذويناف ) .