« وَلَدَ عبد الأسد : أبا سلمة واسمه عبد الله وهو زوج أم سلمة أُمِّ المؤمنين قبل رسول الله ( ص ) ، والأسود بن عبد الأسد أحد المستهزئين قتل يوم بدر كافراً ، وسفيان بن عبد الأسد » .
هكذا أحصوا أولاد عبد الأسد وليس فيهم عامر .
* * *
رأينا ابن حجر يقول عن عامر « له إدراك » وإن كان أخا أبي سلمة فهو صحابي .
إذاً فإن ابن حجر يقصد من قوله « له إدراك » أنّه أدرك حياة النبيّ ( ص ) .
ولهذا أورد هذه التراجم ضمن الصنف الثالث من الصحابة .
* * *
أوردنا هذه الترجمة من غير هذا الباب ( باب ذكر الصحابة الذين تخيّلهم سيف مع سعد بن أبي وقاص في العراق ) لموضع الحاجة منها في معرفة قولهم « له إدراك » .
ونعود بعد هذا إلى ذكر من تخيّلهم سيف مع سعد في العراق ، ونورد ترجمة أخرى منها ونختم بها ( باب قادة فتح العراق مع سعد ) بحوله تعالى .
مصادر البحث :
ترجمة عامر في الإصابة ( 3 / 86 ، ق : 3 الترجمة : 6287 ) .
ورواية سيف في تاريخ الطبري ( 1 / 1971 و 2554 ) .
ونسب عبد الأسد المخزومي في جمهرة ابن حزم ( ص : 144 ) .
خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 314
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣١٤