تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
ه‍ - عامر بن عبد الأسد : في الإصابة : « عامر بن عبد الأسد - له إدراك ، ذكر الطبري أنَّ العلاء بن الحضرمي كتب إليه يأمره بالتمادي على جدّه واجتهاده في قتال أهل الردّة والفحص عن أمورهم والتتبّع لأخبارهم ، ذكره ابن فتحون ، قلت : ولم ينسبه ، فإن كان هو أخا أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي زوج أم سلمة فهو صحابي - ز » انتهى . * * * ورد اسم عامر هذا في روايتين لسيف بتاريخ الطبري ؛ أولاهما : « ما ذكره في روايته عن ردّة الحطم ومن تجمّع معه بالبحرين ، من حروب الردّة في السنة الحادية عشرة . قال بعد ذكر محاربة العلاء بن الحضرمي إيّاهم وتغلبه عليهم : وقصد عُظْمُ الفُلاَّن - أي المنهزمين - لدارين ، فركبوا فيها السفن ، ورجع الآخرون إلى بلاد قومهم ، فكتب العلاء بن الحضرمي إلى من أقام على إسلامه من بكر بن وائل فيهم ، وأرسل إلى عتيبة بن النهّاس . وإلى عامر بن عبد الأسود بلزوم ما هم عليه ، والقعود لأهل الردّة بكل سبيل . . . قال : فأقاموا لأولئك بالطريق ؛ فمنهم من أناب فقبلوا منه ، واشتملوا عليه ، ومنهم من أبى ولجّ فمنع من الرجوع ، فرجعوا عودهم على بدئهم حتى عبروا إلى دارين - . . . ) الحديث . إلى هذه الرواية أشار ابن حجر في ما قاله بترجمة « العلاء بن الحضرمي