الجحجاح « 1 » الهرماس « 2 » أبو فلان جحمظ « 3 » اللّه قعثبان « 4 » شفترته « 5 » هذا الغطريس « 6 » في اليمّ أخذ رجلا لا يملك حدر فوتا « 7 » فيرى الزّبرقان « 8 » فيخاله حوّارى « 9 » ويرى الجعل « 10 » فيحسبه زعبجا « 11 » وله قرحة أمحشت « 12 » من الحرّ « 13 » وتعطّل كبرها فأبعث إلى هذا العثريّ « 14 » من يخضد « 15 » شوكته « 16 » والسلام .
ولما وصلت هذه الرسالة لأبي علي ابن يرمور لم يفهم لغتها ، فاستحضر كتب اللغة الصحاح وغيرها ليفك معماها ، ويظهر له معناها . فلم تتضح له إلا بعد أيام ، حتى سافرت الأجفان ، فكتب كتابا في حق الرجل واشخص به رقاصا ، فوصل قطع بوهران فصرف الرجل وزود ، ولولا ابطاء الريح ما وصلت الشفعة إلا بعد خلاص مسألته ، وهذا أقل عوارض الخروج عن العادة ، وعدم سلوك السبيل الجادة . وكان رحمه اللّه إذا كتب اسمه فيما يجيزه أو غير
هامش
( 1 ) السيد وفي النسخ المحجاج والحمجاج
( 2 ) هو الأسد وفي النسخ الهرباس والهرياس
( 3 ) أوثق وفي الأصول فعمص وجعمص وجهمص
( 4 ) هو الكثير من كل شيء
( 5 ) التفرق والتكسر وفي الأصول شفتريه وشفرتيه
( 6 ) الظالم المتكبر وفي الأصول القطريس والقرظيس
( 7 ) أي شيئا كما في المخصص ج 12 ص 252 وفي جميع النسخ حضريوت
( 8 ) القمر
( 9 ) الدقيق الأبيض ولباب الدقيق
( 10 ) ضرب من الخنافس حياته في الزبل
( 11 ) الزيتون أو زيتون الجبل
( 12 ) أحرقت
( 13 ) في جميع النسخ الحق
( 14 ) هو الذي لا يجدّ في طلب دنيا ولا آخرة
( 15 ) أي يقطع وفي الأصول يحضه ونحضه وبخضه
( 16 ) في نسخة شركته