تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صلة التكملة لوفيات النقلة — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
كان شيخا فاضلا ، وله تصانيف مفيدة تدلّ على كثرة اطّلاعه ووفور فضله « 1 » . رضوان اللّه عليهم أجمعين . آخر الجزء الحمد للّه حقّ حمده وصلواته على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلامه * * *
هامش
( 1 ) كتب الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي مضيفا إلى هذه الترجمة ما يأتي : « ذكره شيخنا أبو محمد عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي الشّمّوني في معجم شيوخه ، وأورد عنه حديثا بإجازته من عبد الوهاب بن رواج وابن الجميزي ، قالا : أخبرنا السلفي . ثم قال : صحب جماعة ، منهم : الشيخ أبو العباس القرطبي وقرأ عليه الكثير . وصنّف كتبا ، منها : كتاب التفسير الذي سماه « أحكام القرآن والمبين لما تضمّن من السّنة وآي القرآن » ، وكتاب « التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة » ، و « الأسنى في شرح أسماء اللّه الحسنى » ، و « الإعلام بما يجب على الأنام من معرفة مولد المصطفى عليه السلام » ، وكتاب « قمع الحرص بالزهد والقناعة ورد ذل السؤال بالكتب والشفاعة » وهو أربعون بابا ، و « الرّجز المنظوم في بعض ما خصّ اللّه تعالى نبيه المختوم » . اجتمعت به بمنية بني خصيب ، فرأيت آثار الصلاح لائحة عليه ، وسألته عن مصنفاته المذكورة ، فأخرجها لي ، فقرأت عليه من كتاب « التذكرة » أوراقا من أوله ، وناولني سائرها ، وناولني بقية الكتب المذكورة خلا كتاب « التفسير » ، فإنه لم يكن عنده إلا المجلد الذي أوله سورة يوسف ، وأذن لي في رواية ذلك كله عنه . ثم كتب لي الإجازة بخطه . وكان اجتماعي به بمنية بني خصيب في أوائل سنة إحدى وسبعين وست مائة ، ثم سافرت إلى الصعيد الأعلى ، ثم عدت في أواخر شوال من السنة المذكورة فأخبرت بوفاته ليلة التاسع من شوال من السنة المذكورة . نقلت ذلك من خط شيخنا عبد الغفار المذكورة » .