وحدّث بدمشق ، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق غير مرة .
1153 - وفي الثاني عشر من شهر رمضان توفّي أبو جعفر داود « 1 » ابن الأديب مجد الملك أبي الفضل جعفر ابن الأمير شمس الخلافة أبي عبد اللّه محمد بن مختار الأفضليّ المصريّ الخيّاط ، المنعوت بالشمس ، بمصر ، ودفن من يومه بسفح المقطّم ، حضرت الصلاة عليه .
ومولده في سنة تسع وست مائة بالقاهرة .
حدّث عن أبيه بأبيات من شعره .
1154 - وفي الحادي عشر من شوّال توفّي الشيخ الأصيل أبو الفرج عبد القاهر « 2 » بن عبد الغنيّ ابن الشّيخ أبي عبد اللّه محمد بن أبي القاسم ابن تيمية الحرّانيّ الخطيب ، المنعوت بالفخر ، بدمشق ، ودفن من الغد بمقابر الصّوفية .
ومولده في سنة اثنتي عشرة وست مائة فيما بلغني .
سمع من جدّه أبي عبد اللّه محمد ، ومن أبي المنجّى عبد اللّه بن عمر ابن اللّتّي « 3 » .
وحدّث بدمشق ، وخطب بجامع حرّان ، وبيته معروف بالعلم والحديث والتقدّم .
هامش
( 1 ) ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 34 .
( 2 ) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة 3 / 16 ، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 35 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 15 / 227 ، والصفدي في الوافي 19 / 45 ، وابن شاكر في عيون التواريخ 21 / 20 ، وابن كثير في البداية والنهاية 13 / 264 ، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة 2 / 282 ، والمقريزي في السلوك 1 / 609 ، والعيني في عقد الجمان 2 / 107 ( مطبوع ) ، وابن تغري بردي في النجوم 7 / 240 ، والنعيمي في الدارس 2 / 167 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 334 .
( 3 ) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي بخطه بعد هذا في حاشية النسخة : « وأبي الحسن علي بن بورنداز البغداديّين » .