ومولده في سنة سبع وسبعين وخمس مائة بمصر .
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشيخ أبي الجود غياث بن فارس اللّخمي . وسمع من أبي إبراهيم قاسم بن إبراهيم المقدسي ، وأبي عبد اللّه محمد بن حمد بن حامد ، وأبي نزار ربيعة بن الحسن اليمني ، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد اللّه المقرئ ، وأبي عبد اللّه محمد بن الحسن اللّرستاني ، والحافظ أبي الحسن علي بن المفضّل المقدسي ، وغيرهم . وأجاز له جماعة ، منهم : أبو طالب أحمد بن المسلّم اللّخمي ، وأبو الحسن مقاتل بن عبد العزيز البرقي ، وأبو القاسم مخلوف بن عليّ بن جارة ، وأبو الطاهر إسماعيل بن مكّيّ ابن عوف ، وأبو الفضل أحمد وأبو عبد اللّه محمد ابنا عبد الرّحمن بن محمد الحضرمي ، وأبو المفضّل عبد المجيد بن الحسين بن دليل ، وجماعة من أهل مصر والشام والعراق .
وتفرّد بالرّواية عن غير واحد من شيوخه المذكورين . وحدّث بالكثير مدة . سمعت منه ، وكان شيخا صالحا كثير التلاوة للقرآن الكريم ، وخطب بجامع المقياس من جزيرة مصر مدة .
1150 - وفي ليلة مستهلّ شهر رمضان توفّي الشيخ أبو القاسم عبد الرّحمن « 1 » بن عثمان بن خليل بن عبد اللّه الأرمويّ الأصل الموصليّ المولد ، المنعوت بالأسد « 2 » بالقاهرة ، ودفن من الغد بمقابر باب النّصر .
ومولده في سنة سبع وتسعين وخمس مائة تخمينا بالموصل .
أجاز له بإفادة خاله الإمام أبي الحسن عليّ بن عدلان النّحوي جماعة ، منهم : الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر ، وأبو محمد
هامش
( 1 ) ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 35 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 15 / 227 ووقع فيه بخطه : « عبد الرحمن بن عمر » فكأنه توهم في حال النقل ، فما هنا يعضده ما في المقتفي لأبي شامة ، وهما أعرف به .
( 2 ) يعني : أسد الدين .