ألف ونون ، مستفاد مع ريدان : أوله راء مهملة والباقي مثله سواء .
208 - وفي الثاني من جمادى الآخرة توفّي الحكيم أبو إسحاق إبراهيم « 1 » بن أبي محمد عبد العزيز بن عبد الجبّار بن أبي بكر السّلميّ الدّمشقيّ الطّبيب ، المنعوت بالسّعد ، بدمشق .
خدم الملك الأشرف موسى وتقدّم عنده ، ورسّله في رسائل إلى خوارزم شاه . وكان طبيبا حاذقا فاضلا ، وكان على خير ودين وطريقة حسنة . وله شعر حدّث بشيء منه .
209 - وفي الثامن من جمادى الآخرة توفّي أبو القاسم هبة اللّه « 2 » بن عبد الوهّاب بن أحمد بن عليّ بن أحمد الأنصاريّ ، المعروف بابن النّحّاس ، ودفن بجبل قاسيون .
حدّث عن الأمير أبي المظفّر أسامة بن مرشد بن منقذ بشيء من شعره .
وكان له شعر .
210 - وفي ليلة الحادي والعشرين من جمادى الآخرة توفّي القاضي الجليل أبو عمرو عثمان بن يوسف المصريّ القليوبيّ الشافعيّ ، المنعوت بالمحيي ، بالقاهرة ، ودفن من الغد .
ومولده في سنة سبع أو ثمان وستين وخمس مائة .
أجاز له العلّامة أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي .
وحدّث ، وناب في الحكم العزيز بالقاهرة مدة . وكان حسن السّيرة محمود الطريقة .
هامش
( 1 ) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 179 ، وابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء 671 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 495 ، والصفدي في الوافي 6 / 48 ، والمقريزي في المقفى 1 / 226 .
( 2 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 508 .