بقرية جوبر ، ودفن من الغد بمقابر الصّوفية ظاهر دمشق .
ومولده في سنة إحدى وسبعين وخمس مائة بإربل .
سمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ ، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد ، وأبي عبد اللّه محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب ، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، وأبي عليّ حنبل بن عبد اللّه البغداديّ ، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ ، وغيرهم . وبمصر من أبي عبد اللّه محمد بن حمد الأرتاحيّ ، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ . واشتغل بالأدب ، وكان أديبا فاضلا . وحدّث .
201 - وفي ليلة الخامس والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الفاضل أبو العبّاس أحمد « 1 » بن عليّ بن معقل الأزديّ المهلّبيّ الحمصيّ النّحويّ بدمشق ، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون .
ومولده بحمص سنة سبع وستين وخمس مائة .
دخل بغداد ، وقرأ بها العربية على الوجيه أبي بكر الواسطيّ ، وأبي البقاء عبد اللّه بن الحسين العكبريّ . ونظم كتاب « الإيضاح والتّكملة » لأبي عليّ الفارسيّ نظما حسنا ، وعرضه على العلّامة أبي اليمن زيد بن الحسين الكندي ، فاستجاده . وله شعر حدّث بأقطاع منه ، وحدّث أيضا بكتابه « نظم الإيضاح
هامش
- بعز الدين من تلخيص مجمع الآداب 4 / الترجمة 276 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 503 ، والصفدي في الوافي 18 / 528 .
( 1 ) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال 311 ، وابن الفوطي في الملقبين بعز الدين من تلخيص مجمع الآداب 4 / الترجمة 5 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 494 ، وسير أعلام النبلاء 23 / 222 ، والعبر 5 / 182 ، والصفدي في الوافي 7 / 239 ، والفيروزآبادي في البلغة 27 ، والسيوطي في البغية 1 / 348 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 229 .