وحضر ببغداد أبا الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب . وحدّث .
205 - وفي العشر الوسط من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو العزّ يوسف « 1 » بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسيّ الحنبليّ التاجر ، بحلب ، ودفن بالمقام .
سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ . وحدّث .
206 - وفي ليلة مستهلّ جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو الفتح نصر اللّه « 2 » بن عين الدّولة بن عيسى الدّمشقيّ الحنفيّ .
سمع بدمشق من العلّامة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي ، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ ، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب ، وآخرين . ودخل بغداد وسمع بها من جماعة . وسمع بحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي . وحدّث .
207 - وفي السادس من جمادى الأولى توفّي الشيخ الفاضل أبو محمد عبد اللّه « 3 » بن يوسف بن زيدان الفاسيّ الأصوليّ النّحويّ المعدّل ، بمصر .
ومولده في العشر الأول من ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة بفاس .
سمع من أبي العبّاس أحمد بن محمد بن أحمد ابن العزفيّ ، وغيره .
وحدّث بمصر ، وتصدّر بجامعها العتيق لإقراء النّحو والأصول . وكان فاضلا نبيلا .
وزيدان ، بالزاي المعجمة والياء المثنّاة من تحتها وبعد الدال المهملة
هامش
( 1 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 509 .
( 2 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 508 ، والقرشي في الجواهر 2 / 199 وذكر وفاته وقال : « هكذا رأيته بخط الشريف عزّ الدين في وفياته » .
( 3 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 502 ، والسيوطي في البغية 2 / 68 نقلا من هذا الكتاب .