الأضحى ، فقال أبياتاً منها :
قد شربنا ليلة الأضحى * وساقينا يزيد
. . . * . . .
بعضهم ريحان بعض * فهم مسك وعود
وانتشرت هذه الأبيات حتّى بلغت المهدي فلم يفعل شيئاً ( 1 ) .
وكتب إلى عوف بن زياد يدعوه إلى مجلس شرب وعربدة في أبيات قالها :
إن تشته فسادا * فعندنا فساد
. . . الأبيات ( 2 ) .
وخرج هو ويحيى إلى الحج ، فلما بلغا دير زرارة قدّما أثقالهما ليبيتا ليلة واحدة فيه للقصف ثمّ يلحقا بأثقالهما ، فمكثا في الدير منصرفين للقصف حتّى انصرف الحاج من مكة ، فركبا بعيريهما وحلقا رؤوسهما ( 3 ) ودخلا مع الحاج المنصرفين ، وقال مطيع في ذلك :
ألم ترني ويحيى قد حججنا * وكان الحج من خير التجارة
خرجنا طالبي خير وبر * فمال بنا الطريق إلى زراره
فعاد الناس قد غنموا وحجّوا * وأُبنا موقرين من الخسارة
وفي الديارات للشابشتي أيضاً قال أبياتاً منها :
وصاحبنا بها ديراً وقسيساً وخمّارا
هامش
1 - الأغاني 12 / 58 سجلت هذا ونظائره في ترجمة مطيع بتقزز حيث لا يمكن معرفة عصر سيف دون كشف نظائر هذه السوءات .
2 - الأغاني 12 / 86 .
3 - كذا جاء في الأغاني والديارات وهو خطأ والصحيح ( رأسيهما ) .