يرويها عن سيف أيضاً . وقال الحموي في ترجمة بهر سير : « وقال أبو مفزر ( 1 ) أيام الفتوح : « تولى بنو كسرى وغاب نصيرهم . . . » وذكر ثلاثة أبيات منها ثمّ قال : « والشعر في ذكرها كثير . وفي كتاب الفتوح . . . » الخ .
وفي ترجمة المدائن من الروض المعطار ، قال - بعد إيراد رواية سيف - : « وقال القعقاع بن عمرو من شعر له :
فتحنا بهر سير بقول حق . . . » إلى آخر الأبيات الَّتي ذكرناها في ترجمة القعقاع ثمّ قال بعده : وقال الأسود بن قطبة :
يا دِجْلُ إنَّ الله قد أشجاكِ * هذي جنود الله في قراكِ
فلتشكري الَّذي بنا حاباكِ * ولا تروعي مسلماً أتاكِ ( 2 )
وقال في ترجمة « أفريدين » من الروض : « إنها موضع بالعراق من ناحية المدائن قال أنس بن الحليس : « بينما نحن محاصرو بهر سير . . . » إلى آخر رواية سيف في فتح بهر سير والتي فيها « نأكلّ عسل أفريدين » .
وأشار المرزباني إلى رواية سيف هذه في ترجمة الأسود بن قطبة من معجمة - حسب رواية صاحب الإصابة عنه - حيث قال : شهد فتوح العراق . وهو القائل :
ألا أبلغا عني الغريب رسالة * فقد قسمت فينا فيوء الأعاجم
وردّت علينا جزية القوم بالَّذي * فككنا به عنهم ولاة المعاصم
ثمّ ذكر خلاصة أسطورة سيف في فتح بهر سير .
هذه رواية سيف في فتح بهر سير ، امتدت أغصانها إلى كتب التاريخ
هامش
1 - « أبو مقرن » في ط . دار صادر بيروت تصحيف .
2 - أشجى السائل : أعطاه ما يرضيه .