فما كدارك في الدّنيا لذي أمل * ولا كدارك في الأخرى لذي عمل
وأنشدني له في رثاء زوجته ، وكان يهواها :
[ من الوافر ]
أزينب إن طعنت فإنّ ظهرا * أقلّك سوف يركبه المقيم
بأيّة حجّة أسعى لأنثى * سواك وأنت هامدة هشيم
ولمّا أن حللت التّرب قلنا * لقد ضلّت مواقعها النّجوم
ألا يا زهرة ذبلت سريعا * أضنّ المزن أم ركد النّسيم « 10 »
وله أيضا « 11 » :
[ من الطويل ]
إذا ظنّ وكرا مقلتي طائر الكرى * رأى هدبها فارتاع خوف الحبائل
هامش
( 10 ) ورد من هذه القطعة البيتان 3 ، 4 ، في المغرب 1 : 120 .
( 11 ) البيت في المغرب 1 : 120 .