وقوله « 41 » :
[ من الخفيف ]
نثر الورد بالغدير وقد درّ . . . . * . . . . جه بالهبوب مرّ الرّياح « 42 »
مثل درع الكمّي مزّقها الطّع . . * . . ن فسالت فيها دماء الجراح
وقوله « 43 » :
[ من الكامل ]
والسّيف دامي المضربين كجدول * في صفحتيه شقائق النّعمان « 44 »
[ 108 ] أبو عبد اللّه محمد بن غالب الرصافي « 45 » من رصافة بلنسية « 46 » وهي بساتين بخارجها .
هو من جملة الشّعراء الّذين أنشدوا [ 27 / ب ] عبد المؤمن حين جاز الأندلس .
هامش
( 41 ) القطعة في ديوانه : 131 .
( 42 ) في الديوان « نشر الورد » . ورواية نثر أعلى ، وأظنها هي الرّواية .
( 43 ) البيت هو الثالث عشر من قصيدة في الديوان : 267 .
( 44 ) مضرب السيف : حدّه .
( 45 ) أبو عبد اللّه محمد بن غالب ، الرفّاء - وهي مهنته - الرّصافي نسبة إلى رصافة بلنسية ؛ التي ولد فيها ثم خرج منها صغيرا ، وسكن مالقة ، وتنقل في الأندلس والمغرب .
اتصل بعبد المؤمن بن علي وأنشده قصيدة في جملة الشعراء الذين استقبلوه عند جبل طارق ( الفتح ) لكنه انقطع عن التكسب بالشّعر واكتفى بعمله ومهنته .
وكانت وفاته سنة 572 بمالقة . ويقدر الدكتور إحسان عباس في مقدمة ديوانه أن ولادته كانت نحو 536 .
( المغرب 2 : 342 ، ووفيات الأعيان 4 : 432 ، والمعجب : 286 ، والمقتضب من تحفة القادم :
56 ، وجذوة الاقتباس : 1 : 266 ، والوافي 4 : 309 ، والشذرات 4 : 241 ) .
( 46 ) في المشرق أكثر من ( رصافة ) ، واشتهر في الأندلس رصافة قرطبة ، ورصافة بلنسية ، قال في الروض المعطار : هي بين بلنسية والبحر .
( الرّوض : 269 ) .