الشّعراء المائة السّادسة
[ 107 ] أبو الحسن عليّ بن عطيّة المعروف بابن الزّقّاق « 33 » ؛ ابن أخت إبراهيم بن خفاجة « 34 » .
ممّا اخترته من ديوانه قوله « 35 » :
[ من المنسرح ]
وأغيد طاف بالكئوس ضحا * وحثّها والصّباح قد وضحا
والرّوض أهدى لنا شقائقه * وآسه العنبريّ قد نفحا
قلنا : فأين الأقاح ؟ قال لنا : * أودعته ثغر من سقى القدحا
فظلّ ساقي المدام يجحد ما * قال فلمّا تبسّم افتضحا !
هامش
( 33 ) أبو الحسن عليّ بن عطية بن مطرّف اللّخمي . يعرف بابن الزّقّاق ، وبابن الحاج والأولى أشهر في الكتب والتواريخ ؛ أحد شعراء بلنسية ، ومن مشهوري شعراء الأندلس ؛ وأحد الذين تابعوا مذهب خاله أبي إسحاق بن خفاجة في الفن الشعري .
ولد نحو سنة 490 ، وتوفي نحو سنة 530 .
وهو من الذين انتفعوا بالشعر واكتسبوا به .
ولابن الزّقّاق ديوان شعر مطبوع .
( المغرب في حلى المغرب 2 : 323 ، والمطرب : 101 ، وفوات الوفيات 3 : 47 ، والذيل والتكملة 5 / 1 : 265 ، وخريدة القصر 3 : 564 ، وشذرات الذّهب 4 : 89 ، وتكملة ابن الأبّار ) .
( 34 ) سيترجم له في رسم « شقر » .
( 35 ) القطعة في الديوان : 124 .