وقوله « 51 » :
[ من الرّمل ]
وعشيّ رائق منظره * قد قطعناه على صرف الشّمول
وكأنّ الشمس في أثنائه * ألصقت بالأرض خدّا للنّزول
والصّبا ترفع أذيال الرّبا * ومحيّا الجوّ كالنّهر الصّقيل
حبّذا منزلنا مغتبقا * حيث لا يطربنا إلا الهديل
طائر شاد وغصن منثن * والدّجى يشرب صهباء الأصيل
[ 109 ] أبو علي الحسين النّشار « 52 » .
أنشد له صاحب زاد المسافر « 53 » :
[ من الوافر ]
ألوّامي على كلفي بيحيى * متى من حبّه أرجو سراحا
وبين الخدّ والشّفتين خال * كزنجيّ أتى روضا صباحا
تحيّر في جناه فليس يدري * أيجني الورد أم يجني الأقاحا
هامش
( 51 ) القطعة للرصافي في البلنسي في ديوانه : 123 . وفي الأصل المخطوط في البيت الرابع « إلا الهديل » وهذا يقتضي تقييد القافية . وفي الديوان ( غير الهديل ) فتكون القافية لاما مكسورة . وسهو الناسخ غير بعيد .
( 52 ) أبو علي الحسين النّشّار : ترجم له في زاد المسافر 99 ، والمغرب 2 : 338 ، والنّفح 3 : 204 ، ولم يزيدوا في التعريف به على ذكر اسمه وكنيته ولقبه وشيء من شعره . وأصل هذا كله من زاد المسافر .
وهو من شعراء بلنسية . ومن أصحاب صفوان بن إدريس صاحب الزاد .
( 53 ) القطعة في زاد المسافر : 99 ، والمغرب 2 : 338 ، والنفح 3 : 204 .