تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رايات المبرزين وغايات المميزين — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
إذا جفن الغمام بكى * تبسّم ثغرها اليقق كأطراف الأهلّة سا . . . * . . . ل في أثنائها الشّفق
وأنشدني أيضا « 25 » ، وكتب به للرّئيس أبي عبد اللّه بن الحسين بن سعيد : [ من الطويل ]
لك الخير أتحفني بخيريّ روضة * لأنفاسه عند الهجوع هبوب أليس أديب الرّوض يجعل ليله * نهارا فيذكو تحته ويطيب ويطوي مع الإصباح منشور طيّه * كما بان عن ربع المحبّ حبيب أهيم به مع نسبة أدبيّة * ولا غرو أن يهوى الأديب أديب
وأنشدني أيضا « 26 » : [ من الكامل ]
للّه دولاب يدور كأنّه * فلك ولكن ما ارتقاه كوكب نصبته فوق النّهر أيد قدّرت * ترويحه الأرواح ساعة ينصب فكأنّه وهو الطّليق مقيّد * وكأنّه وهو الجيس مسيّب للماء فيه تصعّد وتحدّر * كالمزن تستسقي البحار وتسكب هامت به الأحداق لمّا نادمت * منه الحديقة ساقيا لا يشرب
هامش
( 25 ) ديوان ابن الأبّار : 67 ، والمغرب 2 : 310 . - والخيريّ : نبات له زهر ، وغلب على أصفره . ويقال للخزامى : خيريّ البرّ . ( 26 ) الديوان : 61 ، والمغرب 2 : 312 . - والدّولاب عند الأندلسيين : الناعورة .