وأنشد له العماد في الخريدة « 22 » :
[ من الطويل ]
إذا كنت تهوى وجهه وهو روضة * بها نرجس غضّ وورد مضرّج
فزد كلفا فيه وفرط صبابة * فقد زيد فيه من عذار بنفسج
المائة السّابعة
[ 104 ] الرئيس أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الرّحمن بن الأبّار « 23 » ؛ كاتب ملك إفريقية ؛ وصل اللّه سعوده .
أنشدني لنفسه ؛ وأخبرني المولى العالم الفاضل شرف الدّين التّيفاشي أنّه أنشدهما لمرج الكحل « 24 » :
[ من مجزوء الوافر ]
حديقة ياسمين لا * تهيم بغيرها الحدق
هامش
( 22 ) خريدة القصر 2 : 216 .
( 23 ) أبو عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن بن الأبّار القضاعي أحد كبار رجال الأندلس في القرن السابع الهجري ، مؤلّف ، كاتب ، شاعر ، مؤرّخ ، محدّث ، وله المؤلفات الكثيرة عن الأندلس ورجالها وتاريخها وثقافتها . كتب لعدد من حكام بلنسية ، ثم انتقل إلى تونس - وقد غربت شمس بلنسية وحان وعدها - فكتب لابن أبي حفص صاحب تونس ولابنه المستنصر . ومات على يد هذا الأخير ، زعموا أنه هجاه فقتله .
ولد ابن الأبّار سنة 595 ، وتوفي سنة 658 .
وله ديوان شعر مطبوع .
( المغرب 2 : 309 ، وأزهار الرياض 3 : 204 ، واختصار القدح المعلى : 191 ، وشذرات الذهب 5 : 295 ، وعنوان الدّراية : 183 ) .
- وانظر مقدمات كتبه وخصوصا إعتاب الكتّاب ، والحلّة السّيراء ) .
( 24 ) الشعر في المغرب والقدح المعلى والنفح . ونقله في الديوان : 453 ، وانظر تخريجه .