ضاجعته واللّيل يدني تحته * نارين من نفسي ومن وجناته
وضممته ضمّ البخيل لماله * أحنو عليه من جميع جهاته
أوثقته في ساعديّ لأنّه * ظبي أخاف عليه من فلتأته
وأبى عفافي أن أقبّل ثغره * والقلب مطويّ على جمراته
فاعجب لملتهب الجوانح غلّة * يشكو الظّما والماء في لهواته
لورقة « 14 »
الأعيان المائة السّادسة
[ 102 ] أبو جعفر بن الحاجّ « 15 » .
أنشد له صاحب القلائد « 16 » :
هامش
( 14 ) لورقةLorcaبالأندلس ، من كورة تدمير . وكانت في العصر الإسلامي - قلعة مدينة مرسية - قال في الآثار الباقية : تقع بين مرسية وغرناطة ثلاث مدن : لورقة ، وبسطة ، ووادي آش بينها مسافات متساوية .
( الروض المعطار : 512 ، وآثار البلاد : 555 ، ومعجم البلدان 5 : 25 ، ونزهة المشتاق : 288 ، والآثار الأندلسية الباقية : 37 ) .
( 15 ) أبو الحسن جعفر بن إبراهيم المعروف بابن الحاجّ ، اللّورقي ، قال ابن دحية في ترجمته : « كان ذا بضائع من العلوم والآداب : كلها جواهر » . وكان ابن الحاجّ قد قصد إلى بني عباد ينتجعهم فأخفق مسعاه ولم يحظ منهم بطائل .
وقد نهج بعد حياة من الشباب ، نهج الزّهد والتقشّف ، وله في ذلك أشعار .
( قلائد العقيان : 39 ، والمغرب 2 : 277 ، وخريدة القصر 2 : 139 ، والمطرب : 137 ، و 175 ، ونفح الطيب 2 : 108 ) .
( 16 ) القطعة في القلائد من ثلاثة أبيات 140 ، والنفح 2 : 108 ، وبغية الملتمس : 241 .