[ من الطويل ]
ألا سقّني والطّلّ قد كلّل الرّبا * وقد سفرت عن صحن خدّ مدبّج
وباح بها ضوء الصّباح وقد بدا * كساقية سقّت رياض بنفسج
مالقة « 267 »
علماء الشريعة المائة السّادسة
[ 96 ] العالم أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض « 268 » صاحب الشّفاء .
أنشد له الفتح في القلائد « 269 » :
هامش
( 267 ) مالقةM lagaمدينة على البحر المتوسط ، جنوب الأندلس ( وهي اليوم عاصمة ولاية تسمّى بهذا الاسم ) وكانت أيام دولة غرناطة ذات شأن كبير في التجارة والدّفاع . وكان سقوطها سنة 792 بعد دفاع مجيد . وفيها اليوم آثار أندلسيّة كثيرة .
( الروض المعطار : 517 ، ومعجم البلدان 5 : 43 ، والآثار الأندلسية الباقية : 242 ، ورحلة الأندلس : 252 ، وآخر أيّام غرناطة : 53 ) .
( 268 ) أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي . نزل قومه في جهات بسطة ( من جنوب الأندلس ) ثم خرجوا إلى فاس مدّة ، وانتقلوا إلى سبتة ، خرج عمرون إليها فاستقروا بها . قال ابن خلكان : كان إمام وقته في الحديث وعلومه والنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم ، وصنّف التصانيف المفيدة . وكان القاضي عياض قد دخل الأندلس طالبا للعلم . وتولى القضاء في بعض جهاتها . مولده سنة 476 في سبتة ، ووفاته بمراكش سنة 544 .
( قلائد العقيان : 221 ، والصلة 453 ، ووفيات الأعيان 3 : 484 ، وبغية الملتمس : ( رقم 1296 ) والديباج المذهب : 168 ، والمرقبة العليا : 101 ، والخريدة 3 : 501 ، وأزهار الرياض :
1 : 23 ، وتذكرة الحفاظ : 1304 ، والعبر 4 : 122 ، وشذرات الذهب 4 : 138 ، ومعجم الواديآشي : 215 ، وجذوة الاقتباس : 277 ، وفهرس الفهارس والأثبات 2 : 183 ، سير أعلام النبلاء 20 : 212 ، وينظر كتاب : التعريف بالقاضي عياض لولده أبي عبد اللّه محمد ) .
( 269 ) قلائد العقيان : 223 ، ووفيات الأعيان 3 : 484 .