[ من المنسرح ]
انظر إلى النّار وهي راقصة * تهزّ أكمامها من الطّرب
تضحك من آبنوسها عجبا * إذ صيّرت عينه إلى الذّهب
المريّة « 258 »
الشّعراء « 259 » المائة الخامسة
[ 94 ] أبو عبد اللّه محمّد بن الحدّاد « 260 » ؛ وقيل اسمه مازن .
وهو صاحب القصيدة المشهورة في ملك المريّة المعتصم بن
هامش
( 258 ) المريّةALmeriaمدينة أندلسيّة على ساحل البحر المتوسّط الجنوبي وهي مدينة محدثة أمر ببنائها عبد الرحمن الناصر لدين اللّه سنة 344 . كانت أيام الطوائف عاصمة دويلة للعامريين ثم لبني صمادح . وازدادت أهميتها أيام دولة غرناطة الإسلامية . وسقطت سنة 895 .
( الرّوض المعطار : 537 ، ونزهة المشتاق : 256 ، ومعجم البلدان 5 : 119 ، ومشاهدات لسان الدين : 43 ، 83 . وآخر أخبار غرناطة « مواضع متفرّقة » ) .
وانظر مقدمة ديوان شاعر المريّة ( ديوان ابن خاتمة الأنصاري ) من تحقيقي .
( 259 ) أدرجه في المغرب ( 2 : 143 ) في العلماء .
( 260 ) أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن الحدّاد القيسي أصله من وادي آش ، واستوطن مدينة المريّة أكثر عمره ، واستفرغ بنو صمادح معظم شعره المدحي ، ومدح بني هود . وكثر غزله في فتاة نصرانية اسمها ( جميلة ) وكان يشير إليها باسم نويرة .
( المغرب 2 : 143 ، والمطمح : 336 ، والذخيرة 1 / 2 : 691 ، والتكملة 1 : 398 ، والإحاطة 2 : 333 ، وفوات الوفيات 3 : 283 ، والوافي بالوفيات 2 : 86 ، وخريدة القصر 2 : 204 ، وأخبار وتراجم أندلسيّة : 17 ، والمحمّدون من الشعراء : 99 ونفح الطيب 4 : 49 ، وسير أعلام النبلاء 18 : 601 ) .