صمادح « 261 » :
[ من الطويل ]
لعلّك بالوادي المقدّس شاطئ * فكالعنبر الهنديّ ما أنا واطئ
ومن غرائبه قوله « 262 » :
[ من الكامل ]
سامح أخاك إذا أتاك بزلّة * فخلوص شيء قلّ ما يتمكّن
في كل شيء آفة موجودة * إن السّراج على سناه يدخّن
المائة السّادسة
[ 95 ] أبو الحسين محمّد بن سفر « 263 » .
من أعجب ما قيل في مدّ النهر وجزره قوله في وادي إشبيلية ؛ ويحتمل أن يكون في غشيان الموج السّاحل ورجوعه من حينه ، وهو « 264 » :
[ من الكامل ]
حيث الجزيرة والخليج يحفّها * يشكو إليها كي تجيب حواره
شقّ النسيم عليه جيب قميصه * فانساب من شطّيه يطلب ثاره
فتضاحكت ورق الحمام بدوحه * هزأ فضمّ من الحياء إزاره
هامش
( 261 ) البيت مطلع قصيدة في مدح المعتصم بن صمادح صاحب المريّة ( حكمها بعد أبيه من 444 - 480 ) . والقصيدة أو قطع منها في : الذخيرة 1 / 2 : 691 ( في واحد وعشرين بيتا ) والمغرب 2 : 144 ، والمطمح : 340 ، والإحاطة 2 : 333 ، ووفيات الأعيان 5 : 41 .
( 262 ) في الذخيرة 1 / 2 : 729 ، والمغرب 2 : 144 ، وفيه : « وأعلى شعره قوله . . . »
( 263 ) أبو الحسين محمد بن سفر ( وفي المقتضب من تحفة القادم : 101 : أبو عبد اللّه ) قال : وهو منسوب إلى جدّه ، وأصحابنا يكتبونه بالصاد . وكان بإشبيلية - أي عاش فيها - وهو من ناحية المريّة .
( المغرب 2 : 212 ، والمقتضب : 101 ، ونفح الطيب 1 : 157 ، والوافي 3 : 114 ) .
( 264 ) البيتان 2 ، 3 في المقتضب 101 ، والوافي 3 : 114 ، والنفح 1 : 157 و 3 : 212 .