تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رايات المبرزين وغايات المميزين — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
[ من الكامل ]
انظر إلى الوادي إذا ما غرّدت * أطياره شقّ النّسيم ثيابه أتراه أطربه الهديل وزاده * كلفا وحقّك إذ حللت جنابه
وأنشدني له في غلام أبصر على شفتيه مدادا « 209 » : [ من مخلع البسيط ]
يا عجبا للمداد أضحى * على فم ضمّن الزّلالا كالقار أضحى على الحميّا * واللّيل قد لابس الهلالا

النّساء المائة السّادسة

خنساء الأندلس « 210 » .

[ 86 ] حمدة بنت زياد المؤدّب .

هامش
( 209 ) النفح 3 : 506 . ( 210 ) لقبت ب ( خنساء الأندلس ، وشاعرة الأندلس ) . - وهي حمدة ، ويقال حمدونة بنت زياد ( المؤدّب ) بن بقيّ العوفيّ . إحدى أديبات الأندلس المشهورات ، وصفها الذين ترجموا لها - ولأختها زينب - بالصون والعفاف والأدب والبراعة . وممّن روى عنهما أبو القاسم بن البرّاق . وقال الملاحي فيها إنها : نبيلة شاعرة كاتبة . وفي الإحاطة أنها من وادي الحمّة بقرية بادي من وادي آش . ولم يشر المحقق إلى قرية بادي هذه ولم أعثر عليها . ولحمدة قطع من الشعر ، في كتب التراجم ، باقية . ولا شكّ في أنها كانت من المكثرين المجيدين ، لاستفاضة الثناء على أدبها : شعرا ونثرا . ونقل ابن سعيد عن أبيه في المغرب : إنها شاعرة جميع الأندلس . ( المغرب 2 : 145 ، والمقتضب من تحفة القادم : 162 ، والمطرب : 11 ، والإحاطة 1 : 489 ، ونفح الطيب 4 : 287 ) .