[ 63 ] الرّئيس الجليس أبو بكر محمّد بن ميمون صاحب شرح الجمل ، وشرح المقامات « 76 » ؛
قرأ عليه منصور بني عبد المؤمن « 77 » :
[ من المتقارب ]
تقحّمت جاحم حرّ الضّلوع * كما خضت بحر دموع الحدق
أكنت الخليل ؟ أكنت الكليم * أمنت الحريق ؟ أمنت الغرق « 78 » ؟
علماء الأدب المائة الرّابعة
[ 64 ] أبو عمر أحمد بن عبد ربّه « 79 » ؛
هامش
( 76 ) أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن ميمون العبدري ، قال ابن الأبّار : كان متقدّما في علم اللسان ، متصرّفا في غيره من الفنون ، حافظا ، حافلا ، شاعرا ، مجوّدا . خرج من قرطبة في الفتنة ( التي كانت بين انهيار المرابطين في الأندلس وانتظام الأمر للموحدين ) ونزل مرّاكش .
وله مؤلفات ذكر منها شرح الجمل للزجاجي وشرح المقامات الحريرية وله شعر ، وفيه معشّرات في الغزل كفّرها بمثلها في الزّهد .
( التكملة : 511 ، والمطرب : 198 ، والديباج المذهب 2 : 285 ، وبغية الوعاة 1 : 254 ) .
( 77 ) البيتان في المغرب 1 : 112 ، والمطرب 1 : 198 ( من ثلاثة أبيات ) .
( 78 ) ضبط في المغرب الشعر على قصد الخطاب ، ووجهته كما في المطرب على المتكلم لأنّه قبل البيتين :أبا قاسم والهوى جنّة * وها أنا من مسّها لم أفق !( 79 ) أشهر شعراء زمانه ، أبو عمر أحمد بن محمّد بن عبد ربه ، ولد سنة 246 وتوفي سنة 328 . عرف شاعرا كبيرا ، ومؤلّفا مصنّفا ، وطار كتابه العقد في الآفاق واستمرّت مكانته على الأيّام .
مدح ابن عبد ربه أمراء الدولة المروانية وشهد انتقال الإمارة إلى خلافة أيام الناصر لدين اللّه عبد الرحمن بن محمد . ومدح عددا من القادة والرؤساء . وفي ديوانه الباقي أغراض أخر ، واشتهرت غزلياته ومكفّراته .
( انظر مصادر ترجمته ومراجع دراسته في مقدمة ديوانه المجموع بتحقيقي - الطبعة الثانية بدار الفكر بدمشق - 1406 ه - 1986 م ) .