[ 56 ] أبو عامر أحمد بن عبدوس « 52 » .
أنشد له صاحب الذخيرة « 53 » :
[ من المنسرح ]
يا حسن هذا الجواد حين بدا * في شية لم تكن لذي بلق
قام عليها النّهار مدّعيا * فاعترفت عرفه يد الشّفق
هذا في فرس أبيض في أعلاه لمعة حمراء .
المائة السّادسة
[ 57 ] الأديب أبو بكر محمّد بن عيسى بن عبد الملك بن قزمان « 54 » ؛ المشهور بقول الزّجل ؛ في بيت رئاسة وأدب .
أنشدت له :
هامش
( 52 ) أخبار أبي عامر أحمد بن عبدوس قليلة جدّا ، وإن كان اشتهر بعد أن خاطبه ابن زيدون على لسان ولّادة برسالة خاصّة ، عرفت بالرسالة الهزليّة نحا فيها نحو الجاحظ في السّخرية بمحمد بن عبد الوهاب أحد معاصريه .
وقد قال ابن بسام في إشارة إليه : « كان بقرطبة أحد أعيان المصر ، وبعض من هذى باسمها ( أي باسم ولّادة بنت المستكفي ) وتصرّف على حكمها » . ولها شعر أنشدته فيه على سبيل الإطراف والدّعابة الصاحكة .
وروى له ابن بسام شيئا يسيرا من الشّعر عرضا ولم يترجم له ، ولم يقف عنده وقفة قاصدة .
ويرجح عندي أنّه من لدات ابن زيدون .
( الذّخيرة 1 / 1 : 432 « ومواضع أخر » ، والنفح 3 : 268 ) .
( 53 ) البيتان في الذخيرة 2 / 1 : 467 .
( 54 ) أبو بكر محمد بن عيسى بن قزمان ، إمام الزجّالين بالأندلس . بدأ ينظم الشعر فلم يسبق فيه فعدل عنه إلى الزّجل مستفيدا من الموشّحات ، ناهجا في اللّغة والمقصد نهجا آخر . وقد جمع ابن قزمان أزجاله في كتاب ضخم ، كتب له مقدّمة في فن الزّجل وكان ظهوره وانتشار أزجاله في القرن السّادس .
( المغرب 1 : 167 ، ونفح الطّيب 4 : 24 ومواضع أخر كثيرة ) .