[ 52 ] الكاتب أبو حفص أحمد بن محمّد بن برد الأصغر « 30 » ؛ لأنّ جدّه أبا حفص يعرف بالأكبر .
أنشد له صاحب الذّخيرة « 31 » :
[ من الرمل ]
وكأنّ اللّيل حين لوى * ذاهبا والصّبح قد لاحا
كلّة سوداء أحرقها * عامد أسرج مصباحا
وقوله « 32 » :
[ من الكامل ]
والبدر كالمرآة غيّر صقلها * عبث العذارى فيه بالأنفاس
واللّيل ملتبس بضوء صباحه * مثل التباس النّقس بالقرطاس
وقوله « 33 » :
هامش
( 30 ) أبو حفص أحمد بن محمد بن أحمد بن برد ، عرف بالأصغر تمييزا له عن جدّه أديب ، بليغ الكتابة ، مليح الشعر - كما وصفه الحميدي - وكان مصنفا أيضا ، وذكر له ابن بسّام كتاب ( سرّ الأدب وسبك الذهب ) . وكان صديقا لأبي محمد بن حزم ، وأبي الوليد بن زيدون ، وهو المخاطب من أبي الوليد بقصيدته : ( انظرها في ديوانه بتحقيقنا ) :ما على ظني باس * يجرح الدهر وياسوولم يذكر المؤرخون سنة وفاته . وقال الحميدي إنه رآه بالمريّة بعد سنة 440 في زيارة لأبي محمد بن حزم . ولعله تجاوز العقد الخامس من المائة الخامسة .
( جذوة المقتبس : 107 ، والذّخيرة 1 / 1 : 486 ، بغية الملتمس : 153 ( الرقم 354 ) ، معجم الأدباء 5 : 41 ، الوافي بالوفيات 7 : 350 ، المطرب : 127 ) .
( 31 ) الذّخيرة 1 / 1 : 519 .
( 32 ) الذّخيرة 1 / 1 : 520 .
( 33 ) الذّخيرة 1 / 1 : 507 .