فاجتاز بقرقيسية والرّقّة ، وسار نحو حران ، فرحل إسحاق إلى الرّها ، وخرج موسى بن كعب إلى أبي جعفر . ثم كانت بينه وبين إسحاق عدّة وقعات .
وكان في ستين ألفا ، التجأ في آخرها إلى سميساط فحاصره فيها سبعة [ أشهر ] « 1 » .
وكان إسحاق يقول : في عنقي بيعة ، وأنا لا أدعها حتّى أعلم أقتل صاحبها أو مات « 2 » ؟ ! . فأرسل إليه أبو جعفر ، وأخبره أنّ مروان قد قتل « 3 » . فسأله أن يتربّص به حتّى يتيقّن ، فأجابه . فلمّا تيقّن طلب الأمان .
فكتبوا إلى السّفّاح ، فجاءهم الجواب بأمانه . وخرج إسحاق إلى أبي جعفر فأكرمه .
وولىّ السّفّاح أخاه أبا جعفر الجزيرة وأذربيجان وإرمينية « 4 » . وقيل : إن عبد اللّه بن عليّ هو الذي أمّن إسحاق وولىّ أبو جعفر « 5 » من قبله
هامش
( 1 ) التكملة عن « الطبري : 7 / 447 » .
( 2 ) وفي « الطبري : 7 / 447 » « في عنقي بيعة ، فأنا لا أدعها حتى أعلم أن صاحبها قد مات أو قتل » .
( 3 ) « الطبري : 7 / 447 » .
( 4 ) وفي « الطبري : 7 / 447 » : « وولى أبو العباس أبا جعفر الجزيرة وأرمينية وأذربيجان » .
( 5 ) الأصل : وولى أبا جعفر من قبله الجزيرة مقاتل بن حكيم .