وولي سليمان - أخوه - .
فسيّر أخاه مسلمة غازيا إلى القسطنطينيّة واستخلف على عمله . ( ثم مات ) « 1 » سليمان .
وولي عمر بن عبد العزيز فعزل مسلمة عن ولايته ، وولي عديّ بن عديّ ثم عزله .
وولي يزيد بن عقيل السلميّ - من أهل دمشق - ولم يزل إلى أن توفّي عمر بن عبد العزيز « 2 »
وولي يزيد بن عبد الملك فأقرّه مدّة ثم عزله بعمر بن هبيرة ، ثم عزله « 3 » ، وولّى مروان بن محمّد ولم يزل بها واليا إلى أن توفي يزيد .
وولي هشام بن عبد الملك في سنة خمس ومائة ، فأقرّ مروان ثم أضاف إليه أرمينية « 4 » وأذربيجان في سنة أربع عشرة ومائة ، ولم يزل عليها إلى أن توفّي هشام سنة خمس وعشرين ومائة .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين مكرر في الأصل .
( 2 ) في « الطبري : 6 / 556 » : « وجه عمر بن عبد العزيز عمر بن هبيرة إلى الجزيرة عاملا سنة ( 100 ه ) - ( 718 م ) .
والملاحظ أنه لم يوجه : « يزيد بن عقيل السلمي »
( 3 ) عزل عمر بن هبيرة الفزاري عن الجزيرة سنة 104 ه - 722 م « الطبري :
7 / 15 » .
( 4 ) الأصل : ارمنينه . هكذا أثبتها الناسخ حيثما وردت في النص ، ولن نشير لها بعد الآن والتصويب عن « معجم البلدان : 1 / 159 » .