وعلمت أنّك لا تضيّع مدحتي * ومتى أكن بسبيل « 1 » خير أشكر
فهلمّ نحوي من يمينك نفحة * إنّ الزّمان ألحّ يا بن الأشتر
فأعطاه عشرة آلاف درهم « 2 » .
وأقام إبراهيم بن الأشتر بالموصل ، ووجّه عمّاله إلى مدن الجزيرة .
ثم قتل مصعب بن الزّبير المختار واستولى على الجزيرة فصارت بينه وبين عبد الملك دولا ، إلى أن قتل في جمادى الآخرة سنة إحدى وسبعين .
وصفت « 3 » الإمرة من أكدار المنازعات لعبد الملك / فولّى أخاه محمّدا قنّسرين والجزيرة ، ولم يزل واليا عليها إلى أن مات عبد الملك .
وولي الأمر بعده ولده الوليد .
فأقرّ محمّدا ، على ولايته ، ثمّ عزله في سنة تسعين .
وولىّ أخاه مسلمة ، وكان أكثر مقامه بحرّان ، وبنى بها قصرا ، ولم يزل متولّيا إلى أن مات الوليد .
هامش
( 1 ) الأصل : بسيل .
( 2 ) الأصل : دينار . استدرك الناسخ فوقها مصححا كلمة « درهم » .
( 3 ) الأصل : وصفت له الإمرة من أكدار المنازعات لعبد الملك . والملاحظ أن كلمة ( له ) قلقة في النص . فآثرنا حذفها .