بل جعلوها سقعا واحدا سمّوه : ديار ربيعة « 1 » ؛ إلّا أنّ ابن واضح عدّ في كورها كورة ( بلد ) « 2 » وبازبدى ، وجزيرة الأكراد وأظنّها - واللّه أعلم - جزيرة بني عمر لأنّ الأكراد كثيرا ما ينتابونها ، وينتجعونها لقضاء أوطارهم ، وكورة باعربايا وكورة سنجار وكورة كفر توثا .
وعدّ ابن خرداذبه « 3 » فيها : برقعيد وطور عبدين وقرقيسيا « 4 »
/ وسبب هذا الاختلاف تداول أيدي الملوك عليها ، وتغلب بعضهم على بلاد بعض . وقد رأينا أن نعوّل على القول الأول ، فإنه أشمل وأعم .
ونذكرها منذ فتحت ، وانتقلت في أيدي الملوك بلدا بلدا ، وموضعها من المعمور في الأقاليم : الرابع - حسب الاستطاعة الممنوحة من ذي القوة والحول ، والإفضال والطول -
فتحت الجزيرة على يد عياض بن غنم بن زهير
هامش
- « حكى أحمد بن أبي يعقوب - صاحب كتاب المسالك والممالك - أنه كان بالبصرة سبعة آلاف مسجد » .
وأنفي أن بكون للنص المضمن ذكر في كتاب ابن واضح « البلدان » لأني رجعت إليه وما وجدت فيه شيئا مما هو مثبت في كتاب ابن شداد .
( 1 ) انظر : « المسالك والممالك - ابن خرداذبه : 95 - 96 »
( 2 ) ساقطة في المتن وملحقة بالهامش .
( 3 ) انظر : « المسالك والممالك - ابن خرداذبه - : 95 - 96 »
( 4 ) مطموسة في الأصل وأرجح ما أثبت .