أحدها : ديار ربيعة .
والثاني : ديار مضر .
والثالث : ديار بكر .
فأمّا ديار ربيعة « 1 » ففيها من البلاد ممّا يلي بلاد الموصل :
بلد وأذرمة ونصيبين - وهي القصبة - ودارا والخابور ورأس العين وسنجار وجزيرة بني ( عمر ) « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر المسالك والممالك - ابن خرداذبه - : 95 .
( 2 ) ساقطة في المتن ومستدركة بالهامش . ورأيتها في نبذ من كتاب الخراج لقدامة : 245 : والجزيرة المعروفة ببني عمر ، وجاء في « المثل السائر : 1 / ح ، ط ( من المقدمة ) نقلا عن « معجم البلدان : 3 / 102 مصر » و « وفيات الأعيان : 2 / 36 الوطن بمصر » :
و « جزيرة ابن عمر بلدة فوق الموصل ، بينهما ثلاثة أيام ، ولها رستاق مخصب واسع الخيرات ، وأحسب أن أول من عمرها « الحسن بن عمر بن خطاب التغلبي » وكانت له إمرة بالجزيرة ، وذكر ، قرابة سنة ( 250 ه ) » .
ويقول « ابن خلكان » : في « وفيات الأعيان : 3 / 349
« أكثر الناس يقولون إنها « جزيرة ابن عمر » ولا أدري من ابن عمر ؟ ! » .
وقيل : « إنها منسوبة إلى يوسف بن عمر الثقفي - أمير العراقين - ؛ ثم إني ظفرت بالصواب في ذلك ، وهو أن رجلا من أهل برقعيد ، من أعمال الموصل ، بناها ، وهو عبد العزيز بن عمر ، فأضيفت إليه .
ورأيت في بعض التواريخ أنها « جزيرة ابني عمر » أوس وكامل ، ولا أدري أيضا من هما .
ثم رأيت في « تاريخ ابن المستوفي في ترجمة أبي السعادات المبارك بن محمد أخي أبي الحسن المذكور أنه من جزيرة أوس وكامل ابني عمر بن أوس التغلبي »