نحن عاطفون عليه بذكر الجزيرة * ، ومن ملكها أوّلا وأخيرا إلى حين خروجها عن أيدي المسلمين * إلى أيدي التّتار * - أنقذها اللّه منهم -
ونختم « 1 » بذكر الموصل وإن لم تكن من الجزيرة ، وإنّما ساقنا إلى ذكرها المجاورة والمصاقبة ، ولأنّها كانت معدودة في الولايات الجزريّة في صدر الإسلام في أيّام بني أميّة وبعض ملوك بني العبّاس .
ذكر متأخّرو « 2 » المؤرّخين « 3 » المعنّيين « 4 » بتحديد الأسقاع « 5 » أنّ الجزيرة تعرف بجزيرة أثور لمدينة كانت بها تسمّى بهذا الاسم آثارها باقية قريبا من الموصل وإليها ينسب الملوك الأثوريّون من الجرامقة ، ملوك الجزيرة « 6 » والموصل .
وسمّيت جزيرة لأنها بين نهري / الفرات ودجلة وهي تشتمل عندهم على ثلاثة أسقاع :
هامش
( 1 ) نختم : غير واضحة في الأصل .
( 2 ) في الأصل : متأخروا - بزيادة ألف بعد الواو علامة الرفع في الجمع المذكر السالم في حال الإضافة ولن يشار لمثلها .
( 3 ) أعفى الناسخ قلمه من رسم الهمزة المتوسطة ، وخفف رسمها إلى رسم الحرف المناسب لها ولن ينبه لما يماثل .
( 4 ) الأصل : المعنين .
( 5 ) الأسقاع : جمع سقع : الناحية . - يصح رسمها بالسين والصاد -
( 6 ) « ملوك الجزيرة » : مبهمتان في الأصل