فملكها ولده سعد الدّولة إيللدي إلى سنة ست وثلاثين وخمس مائة ومات « 1 » .
وولي بعده ولده جمال الدّين محمود ولم يزل بها إلى سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة . فخطب من حسام الدّين تمرتاش بن أرتق ابنته ضيفة « 2 » خاتون فوصل إليه عز الدّولة بن مؤيد الدين بن نيسان وعقد له عليها « 3 » فحملت إليه إلى آمد . ثمّ توفّيت بعد ذلك .
ثمّ إنّ حسام الدّين تمرتاش قصد آمد وحاصر جمال الدّين محمود وضايقه ، فأدى الحال إلى أن خرج مؤيّد الدّين بن نيسان وأولاد جمال الدين معه إلى خدمته ، وقدّموا له تقدمة وأصلحوا « 4 » الحال معه فرحل عنهم .
وفي سنة إحدى وخمسين وخمس مائة توفّي مؤيّد الدين أبو عليّ بن نيسان بآمد في غرّة شعبان منها .
وولي جمال الدّولة ، أبو القاسم مكانه .
هامش
( 1 ) في « معجم زامباور : 2 / 211 » كانت وفاة سعد الدولة أبو منصور إيلالدي في 15 جمادى الأولى سنة : ( 536 ه ) - ( 1141 م ) .
( 2 ) في « معجم زامباور : 2 / 211 » - الحاشية : ( 4 ) » : « وذهب عز الدولة أبو نصر بن الحسن بن أحمد بن نيسان إلى ميافارقين سنة : ( 542 ه ) يطلب يد صفية خاتون لمولاه محمود بن أيكلدي . »
وتذكرها بعض المصادر باسم : « صفية خاتون » وبعضها الآخر : « ضيفة خاتون »
( 3 ) في الأصل : فوصل إليه عز الدولة بن مؤيد الدين بن نيسان وعقد له عليها فحملت ( إليه إلى مؤيد الدين بن نيسان وعقد له عليها فحملت ) إليه إلى آمد . الخ . .
وواضح أن ما بين القوسين مكرر في الأصل ( ك ) .
( 4 ) في الأصل : وانصلحوا .