وتوفّي جمال الدين محمود ولم أتحقق « 1 » وفاته .
وولي ولده الصّغير « 2 » ، وولي أمره وأتابكيّة / عسكره الأمير بهاء الدّين إبراهيم « 3 » بن نيسان ، ولم يزل بها إلى أن قصده السّلطان الملك النّاصر صلاح الدّين يوسف بن أيّوب في سنة سبع « 4 » وسبعين وخمس مائة .
* * *
هامش
( 1 ) في الأصل : ولم يحقق وفاته .
( 2 ) لم أقع في المصادر والمراجع التي تحت يدي إلى ما أشار إليه المؤلف ، فالمعروف أن جمال الدين محمود نفسه هو الذي عزله صلاح الدين سنة 579 ه عن آمد وأعطاها من بعده لبني أرتق .
( 3 ) في الأصل : بهاء الدين إبراهيم بن نيسان - وهذا خطأ - وصواب ذلك ما جاء في « معجم زامباور : 2 / 211 » : « الذي طرده صلاح الدين يوسف بن أيوب من آمد وأبعده عنها هو بهاء الدين مسعود بن علي بن الحسن بن أحمد بن نيسان وذلك في سنة 579 ه . فهل سها المؤرخون الآخرون عن ذكر هذا الغلام الذي جاء خلفا لجمال الدين محمود في الحكم » .
( 4 ) الصواب ما في « معجم زامباور : 2 / 211 » : « في سنة تسع وسبعين وخمسمائة » .