أصبت في رجوعك ، هلّا قصدت مصر ! ! فقال :
خفت على قلب الملك النّاصر . فأشرت عليه أنّه إذا وصل إلى بلاده يخرج منها حريمه ، ويستخلف بها نوّابا ويعود إلى الملك النّاصر لعلّ تنهض عزيمته فيعينه على بلوغ مراده منه .
* * *
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة — صفحة 487
مساهمون: ابن شداد
ص٤٨٧